Portail de la ville de fès : بوابة مدينة فاس
 

الإجرام يجتاح شوارع فاس

الإجرام يجتاح شوارع فاس

عاد الإجرام ليجتاح شوارع مدينة فاس من جديد، حيث بات المواطن معرضا للخطر في أية لحظة وخصوصا في ظل إنتشار عصابات مسلحة تجوب مختلف الأحياء الشعبية منها والراقية في واضحة النهار تشهر سيوفها في وجه المارة قبل أن تجهز...  

 
 
هل تؤيد الحكم الصادر في حق جريدة المساء والقاضي بتغريمها مبلغ 600 مليون لفائدة 4 قضاة بالقصر الكبير؟
 

 
 
 
 
 
 
 
مهرجان ابن احمد للشعر والقصّة القصيرة طباعة ارسال لصديق
07/05/2008
 

سامي دقاقي - شباب المغرب

 

نظّم بيت الأدب المغربي بشراكة مع المجلس البلدي لابن حمد(إقليم سطّات) ، وبتنسيق مع المديريّة الجهويّة لوزارة الثقافة بجهة الشاوية ورديغة، المهرجان الثاني للشعر والقصّة: دورة مالكة عسّال، وقد جاءت هذه الدورة ترسيخا لشعار السنة الفارطة " الثقافة تنمية مستدامة وسلوك مدني"، وذلك أيّام 2و3و4 ماي الجاري.

وافتتحت أشغال الملتقى الثاني بكلمة لرئيس المجلس البلدي لابن احمد، الذي أعرب عن سعادته بأن يكون للمنطقة مهرجانها أسوة بالعديد من المناطق الأخرى، كما أبدى استعداده لدعم مثل هذه الملتقيات والمهرجانات التي تعدّ كشّافا للمواهب والطاقات المحلية، وفرصة للتلاقح وتبادل المعرفة والجمال.

وتحدث ادريس عبد النور رئيس بيت الأدب المغربي المبدع عن احتياج مثل هذه المناطق الصغيرة والمهمشة مثل ابن احمد لملتقيات ومهرجانات من هذا القبيل، كما دعا الفعاليات الثقافية والأدبية إلى تأسيس فرع لبيت الأدب بالمنطقة من أجل ربطها بالسياق الثقافي الجهوي والوطني.

تناول الكلمة بعدها السيد شفيق بورقيّة المدير الجهوي لوزارة الثقافة بجهة الشاوية ورديغة، حيث شكر الشاعرة والمبدعة مالكة عسّال على جهودها العظيمة في سبيل تنظيم هذا المهرجان ، الذي أعتبره مصالحة مع تاريخ المنطقة، كمركز قديم للحضارة والثقافة، ورأى هذا المهرجان كتأسيس لتظاهرة سوف تنعش المدينة وتربطها بالمناطق الأخرى ثقافيا واجتماعيا واقتصاديّا، الأمر الذي جعله يعتبر ابن احمد مدينة كونيّة في تلك اللحظة بالذات.

ووقفت الشاعرة المحتفى بها مالكة عسّال التي تشغل منصب الكاتبة العامّة لبيت الأدب المغربي، في كلمتها على دور الثقافة العميق في النهوض بالفعل الحضاري عموما، وتناولت أنشطة بيت الأدب، خصوصا أصداء الملتقى الأول للشعر والقصّة للموسم الفارط بمدينة الدار البيضاء، واعتبرت هذه الدورة امتدادا نسغيّا لسابقتها، وإضافة نوعيّة للمشهد الثقافي المحلي والوطني، وقد أعلنت عن اعتزام البيت والمسؤولين بالمنطقة تخصيص ابن احمد بهذه المناسبة وجعل المهرجان سنويّا.

أمّا كلمة مصطفى ريحان، باحث في تاريخ وتراث المنطقة(عضو اللجنة التنظيميّة للمهرجان) فقد استغورت جوانب من تاريخ المنطقة منذ التأسيس، ووقف على أدوار بعض رجالاتها سواء على المستوى الثقافي(الإبداع والفنّ)، أو التاريخي(المقاومة)، أو الديني/التعليمي(الزوايا).

آخر كلمة كانت للأستاذ الدكتور محمد حركات(أستاذ الاقتصاد السياسي)، عبّر من خلالها عن فرحه بهذا المهرجان، واعتبره تدشينا لمرحلة جديدة قوامها الحكامة الرشيدة، والإبداع في منطقة ابن احمد، وأشار إلى البعد الثقافي ودوره في التنمية، ثمّ قدم اقتراحات من شأنها تفعيل بيت الأدب المغربي خصوصا إذا تمّ إنشاء فرع بالمنطقة، منها تدوين أعمال كل المبدعين بابن احمد، والالتفات إلى أعمالهم، وشدّد على فكرة التدوين هاته، كآلية للحفاظ على الذاكرة الثقافية والحضاريّة، كمال دعا إلى الخروج بالأدب والإبداع إلى الناشئة والتلاميذ والطلبة، والإنصات إليهم، وغير ذلك من المقترحات.

بعدها جلس المدعوّون إلى حفل شاي أعقبه افتتاح المعرض الدائم لإبداعات المشاركين والمشاركات، ثم أولّ جلسة في البرنامج وهي أمسية شعريّة عرفت مشاركة كلّ من الشعراء: زين العابدين اليساري، رشيدة حاتم، عبد الله السليماني،ادريس عبد النور، المهدي لعرج، ابراهيم أحسين، مالكة عسّال، عليّة الإدريسي، عزيزة أحضية، وفاء الحمري، سامي دقاقي، المصطفى فرحات، خليفة بابا هوّاري، حسام الدين نوالي، محمد بودلاعة، حسن الفرتيني. نشطت الأمسية الشاعرة المتميزة عليّة الإدريسي، وتخللتها معزوفات شرقية لفرقة زرياب للموسيقى وقد عرفت هذه الأمسية تخلف العديد من الأسماء عن الحضور على رأسها الشاعر التونسي عبد الوهاب الملوح.

انطلق اليوم الثاني من المهرجان بندوة فكريّة حول شعار: "الثقافة تنمية مستدامة وسلوك مدني" بفضاء دار القرآن،من تنشيط الدكتور أحمد طايعي وبمشاركة ادريس عبد النّور، مالكة عسّال، محمد بنلحسن، محمد دنيا، سبقتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من إلقاء أسامة الخلطي(ابن الدار)، وتخللتها بعض القصائد من نظم طالبين  من طلبة الدار( سعيد الزرايدي و أزعوف رشيد)، وقصيدة أخرى صوفيّة ألقيت بطريقة صوفيّة أيضا، بلسان الشاعر أحمد هاشمي، وعلى طريقة الزاوية التي ينتمي إليها.

نفس اليوم  شهد فضاء البلدية بابن احمد على الساعة الرابعة بعد الزوال قراءات قصصيّة بمشاركة ضيفة الشرف القاصّة العراقيّة صبيحة شبير، وكل من البتول المحجوب، محمد دنيا، التايكة قانية، مليكة صراري، عبد السلام بلقايد، الشامي زينب، أسماء الزهراني، صابرة هرهوري، سميّة فراج،حميد ركاطة،عبدو حقّي، نجاة السرّار، المهدي لعرج، نجيب كعواشي، سلوى فكّاك، إدريس عبد النور، ابراهيم أحسين، نزهة الحركاتي، كما تخلفت أسماء أخرى عن الحضور أيضا.

وعلى الساعة السابعة كان الحضور على موعد مع الأمسية الشعريّة الثانية في البرنامج، بمشاركة : فدوى شكري، ابراهيم أصبيح،محمد رويسي، المصطفى ريحان، زهير فخري، خديجة أشرف، أيوب المليجي، رشيدة فرّي، تيسنت عزالدين، سناء سوال، حليمة سروج، عبد السلام مصباح، عبد المحسن ريان، خالد بلكبير، أمينة الإدريسي، سعاد التوزاني، نور الدين عدنون.

اليوم الأخير، خصص للندوة الثانية حول "راهن الأدب المغربي المعاصر" بمشاركة كلّ من النقاد: الدكتور أحمد طايعي، إدريس عبد النور، ابراهيم قهوايجي، الدكتور محمد بنلحسن، محمد رمصيص، سعيد بوعيطة، عبدو حقي، تلتها مناقشة عامّة.

ويشار إلى أنّ المهرجان تخللته زيارة سياحية/ثقافية لبعض المعالم التاريخية والأثرية بالمنطقة، وسهرة فنية على شرف المدعوين عرفت حضور فرقة المشاهب، وبعض الفرق المحلية، ومعرض للفنون التشكيلية، كما كان مناسبة لتكوين لجن تحضيرية لتأسيس فروع أخرى لبيت الأدب المغربي، ويتعلق الأمر باللجنة التحضيرية بابن احمد، واللجنة التحضيريّة بمراكش، واللجنة التحضيريّة بالدار البيضاء.

 

 
التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
|

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy