|
فاز المغرب الفاسي لكرة القدم مساء الثلاثاء الماضي بالمركب الرياضي لفاس، على أولمبيك خريبكة بإصابة لواحدة برسم الدورة 28 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى، في مباراة حضرها جمهور قليل خلق حماسا في المدرجات الشبه فارغة. وبهذا الفوز ابتعد الفريق الفاسي عن منطقة الخطر المؤدية إلى النزول إلى القسم الثاني، في وقت يواصل فيه الفريق الخريبكي تنافسه للظفر بإحدى الصفوف الأولى التي تؤهله للمشاركة في كأس العرب.
ومنذ بداية اللقاء بدا الفريق الفاسي مصرا على تحقيق الفوز بممارسة مهاجميه ضغطا على مرمى العلوشي الحارس الخريبكي، إذ أتيحت لنبيل الداودي الذي اعتبر نجم المباراة وأهدر الكثير من الفرص السانحة في شوطيها، فرصة في الدقيقة الثانية لم يحسن استغلالها قبل أن يوقع الهدف الأول بعد دقيقتين من ذلك بعد تلقيه كرة من تمريرة من خارج المربع من زميله المغراوي الذي كان نشيطا طيلة الشوط الأول من المباراة.
وواصل المغرب الفاسي سيطرته على الجزء الأول من الشوط الأول. وأتيحت له مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل خاصة بواسطة الداودي في الدقائق 7 و13 و14 والنصيري في الدقيقة 8 والدحماني في الدقيقة 30 ويوسف عبودة في 31. وضد مجرى اللعب يتمكن اللاعب الخريبكي مرصوي من توقيع هدف التعادل بعد تلقيه كرة من الهلالي وسط مربع العمليات عجز الحارس الفاسي آيت بولمان عن التصدي لها.
وأتيحت للفريق الخريبكي بدوره مجموعة من الفرص بواسطة رحو وبنكورة ومزغودي ومرصوي، قبل أن ينجح الدحماني من تسجيل الهدف الثاني للفريق الفاسي في الدقيقة 29 من الشوط الأول الذي عرف إنذار لاعبي أولمبيك خريبكة الهلالي ومرصوي، في الوقت الذي أتيحت فيه للمغراوي فرصة ثمينة في الدقيقة 38 لكن يقظة مدافع خريبكي حالت دون توقيع الهدف بعدما كانت الكرة متوجهة في اتجاه المرمى.
واعتبرت بداية الشوط الثاني، رتيبة مقارنة مع الشوط الأول قبل أن يستيقظ الهجوم الخريبكي الذي دخل بنية تعديل الكفة وأتيحت له مجموعة من الفرص خاصة بواسطة بقلال في الدقيقة 50 ورحو في 62. ورغم التعديلات التي قام بها المدرب الخريبكي لم يتمكن لاعبوه من التسجيل شأنه شأن مهاجمي الماص وخاصة الداودي الذي أهدر أكثر من 6 فرص للتسجيل خلال هذا الشوط كان في إحداها وجها لوجه مع الحارس الخريبكي. |