|
تكتيك الإبتعاد والاقتراب العاطفي |
|
|
|
03/05/2008 |
 |
| |
|
أنور لكحل - شباب المغرب |
| |
|
تريد المرأة أن تكون" الرقم واحد" في حياة الرجل, ولكن الواقع يؤكد أنها ليست كذلك .فالرجل يعطي الأولوية للعمل والنجاح المادي. ثم تأتي المرأة التي يحبها بالقدر الذي لايؤثر في عمله .بدليل أنه إذا كانت علاقته بالمرأة ستكون على حساب عمله.ونجاحه المادي.فهو يبتعد مضحيا بمشاعره العاطفية للحفاظ على مكانته في المجتمع.. !
ولذلك تظل هناك مسافة في العلاقة تتيح للرجل الإقتراب والإبتعاد عن المرأة.المادية و الموضوعية.وفي كل الأحوال لايرتاح الرجل للمرأة التي تقترب منه أكثر من اللازم وتحاصره بعواطفها بطريقة مزعجة .بل هناك رجال يعانون من حالة مرضية تدفعهم إلى إتخاذ القرار بعدم الزواج نهائيا خوفا من تبعات الزواج المادية, أو عدم القدرة على ربط مصيرهم بزوجات وأولاد وبنات.
ويرفض الرجل عموما أن يدور في فلك المرأة ويريد منها أن تدور هي في فلكه لكي يحدد بنفسه مسافة الإقتراب والإبتعاد العاطفي. ولذلك يفضل أن يكون صاحب" الخطوة الأولى" في بدء العلاقة. حتى لو اضطر إلى أن يلهث وراءها لكي يفوز بالمرأة التي يحبها.ولكنه يرفض بالمقابل أن تكون المرأة هي البادئة في إظهار عواطفها فإذا تزوج امرأة صارحته بمشاعرها اتجاهه, فإنه لن يتورع في أول مشاداة زوجية.تقع بينهما عن تذكيرها بأنها هي التي بدأت في الجري وراءه فتذوب المرأة خجلا وندما!
وعلى العكس من الرجل, فإن الحب والزواج حلم المرأة ومحور حياتها.حتى لو كانت امرأة عاملة وتكسب المال. فشعورها بالسعادة الحقيقية لا يتحقق إلا بوجود رجل في حياتها, ومن دون ذلك لابد أن تشعر بأنها"أرض جرداء" .حتى وإن كانت ناجحة في عملها وتكسب أموالا" أكثر من الرجال!
وبما أن العاطفة تأتي في المرتبة الأولى في حياة المرأة, فهي تبدي استعدادها للتضحية بعملها والتفرغ لزوجها وبيتها.في حين لايوجد رجل يضحي بعمله ليتفرغ لزوجته وبيتها. إلا إذا كانت زوجته غنية جدا", وهو كسول جدا", وعديم الطموح ونصاب!
ملحوظة:
يلوم الناس الرجل الذي يطلق زوجته بعد ثلاثين عاما من الزواج ولكن الجميع يشهدون له بفضيلة الصبر.
يفضل كل رجل أن يكون الرجل الأول في حياة زوجته. ولكنه يفضل أن يكون الأخير. |
| |
|

|
| |
|
الاخر .